vendredi 24 avril 2015

الرئيس العالمي 2015 للغرفة الفتية العالمية اسماعيل حزندار في تونس





استقبلت الغرفة الفتية العالمية التونسية ،من 20 إلى 22 آفريل،  السيد اسماعيل حزندار الرئيس العالمي للمنظمة  لسنة 2015. تندرج هذه الزيارة الرسمية في نطاق الجولة العالمية التي يؤديها كل سنة الرئيس المكلف بقيادة المنظمة على المستوى العالمي.  للتذكير فأن الغرفة الفتية العالمية هي منظمة عالمية   غير حكومية، غير سياسية و غير ربحية مفتوحة للشباب من 18 إلى 40 سنة. و هي توفر فرص التكوين والتدريب في مجالات متعددة كتقنيات الإلقاء و مخاطبة الجمهور، فنون القيادة، إدارة المشاريع، إدارة الفريق و غيرها من مهارات التنمية الذاتية. هدفها الأساسي هي تكوين شباب فعال يهتم بتحقيق مشاريع ذات بعد تنموي تساهم في التغيير الإيجابي للمجتمعات.  
وقد إلتقى الرئيس العالمي اسماعيل حزندار خلال جولته بتونس العاصمة مع العديد من الشخصيات منهم  السيد حبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية، السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب والسيد كمال الجندوبي وزير لدى رئيس الحكومة مكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني. وكانت محاور الجلسات متمثلة  في  دور الغرفة الفتية العالمية التونسية في طرح حلول للتحديات التي تواجه الشباب المعطل عن العمل، التشجيع على الإستثمار وبعث المشاريع والإهتمام بالتنمية في كامل تراب الجمهورية. كما عبر السيد اسماعيل حزندار عند دعمه الكامل و دعم المكتب العالمي والمكتب الوطني للدولة التونسية و السياحة في تونس. و قد دعا الرئيس العالمي كل أعضاء المنظمة الذين  يتراوح عددهم 200000  عضو حول العالم إلى زيارة تونس و دعم اقتصادها.
كما عبر السيد سامي بن دلهومة الرئيس الوطني 2015 للغرفة الفتية  التونسية عن نية المكتب الوطني  تقديم ترشح تونس  لتنظيم المؤتمر الأفريقي والشرق متوسطي 2017 و سيتم إعلان ذلك رسمياً خلال مشاركة الوفد التونسي في فعاليات المؤتمر الأفريقي2015  بغانا في شهر ماي القادم. وأكد السيد حزندار أنه سيدعم هذا الترشح و سيكون خير سفير لتونس أين ما حل.
كما كان لقاء الرئيس العالمي مع الأعضاء الذي إنتظم في قصر السعادة في مدينة المرسى يوم الإثنين الفارط، فرصة لتبادل الأفكار و تحفيز الأعضاء الجدد وتشجيعهم على العمل الدؤوب من أجل التغيير الإيجابي.
كما زار اسماعيل حزندار متحف باردو و الجمعية العامة للقاصرين عن الحركة العضوية مرفوقا بأعضاء المكتب الوطني التونسي و أعضاء المنظمات المحلية للغرفة.
"أعتقد أن الحلول لتحديات المنطقة و خاصةً تونس  هو الشباب الفعال الواعي بإحتياجات المجتمع والذي يطرح حلول و مشاريع  تنموية مستدامة؛ هذا هو الوقت الذي ستلعب فيه الغرفة الفتية العالمية التونسيية دورا هاما في بناء مستقبل البلاد أكثر من أي وقت."هكذا ختم  اسماعيل حزندار الرئيس العالمي 2015 للغرفة الفتية العالمية خطابه في الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية خلال الندوة الصحفية 

الإعلامي فارس بن صويلح


 

mercredi 9 juillet 2014

Favoriser: c'est échouer!

Beaucoup de patrons choisissent d'échouer en traitant inéquitablement leurs employés. L'échec est un choix parce que le favoritisme peut créer beaucoup de conflits entre les membres de la même équipe. Surtout, quand le patron sur exploitent certains en faveurs des autres. Le problème est qu'il y a certains employés qui ne disent jamais non! Un certain moment cela pourrait devenir delicat pour le patron qui ne s'attend pas à un refus de la part de son employé. Ils oublient parfois que leurs employés sont des êtres humains qui ont des limites d'effort. Traitez bien et équitablement vos employés sinon un jour vous vous retrouverez seuls face aux défis. Et n'oubliez pas l'échec n'est qu'un choix!

dimanche 6 juillet 2014

Le Lion de la JCI Tunisie n'est plus!



Hier, samedi 5 juillet 2014, 7ème jour du mois saint, était une journée très difficile pour tous les membres de la JCI Tunisie. Nous venons de perdre l'un des plus grands formateurs du mouvement Jeune Chambre. Un sénateur hors normes qui n'a jamais cessé de partager son savoir, son expérience et les valeurs de la JCI avec les jeunes membres. Il était un vrai personnage avec son caractère fort, son regard perçant et son sourire caché derrière sa fameuse moustache. Un homme de valeurs... d'une valeur inestimable! Je parle du sénateur et formateur Abdelmonem KHIRALLAH, past président de JCI Ariana. Un homme qui a beaucoup donné à la jeunesse Tunisienne. Il était combattant jusqu'au bout. Même avec la maladie, il s'est accroché et il n'a jamais perdu espoir. Personnellement, j'ai beaucoup appris de lui surtout aimer sa localité et la défendre. L'amour du mouvement est un art avec Sénateur Monem! Que puis-je dire? JCI Tunisie a perdu un grand homme que Dieu lui accorde sa miséricorde.

Mes amis le Lion de la JCI Tunisie n'est plus! Allah yarhmou! Mais, on va se battre pour l'honorer et honorer ce mouvement qui nous a réuni.